Alsaidia_131_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٢٩فما عليه حجة لغيره وأرسل الرسل الكرام وهدى النجـ لو أنه أخبرنا ما أن علين لأنه عن كل مكروه مکروه نهي 32 دين مع كون عقول ونهى ا ولنا حق عقاب وثوا لكن أهل الجهل كل منهم في فرش من قلة الفهم ثوى الملك في نهج الصراط المستق يم ليس في ملك العراق ولوى والروح والنعمة في ظل الخمو ل ليس في خفق البنود واللوا والشوق للحور الحسان في جنا ن الخلد لا غزلان سلع واللوى وملك هذا ليس يغني من عن العدل الشريف عنقه جهلا لوى اقتدى بيعربي يخشى على طول المدى ويرتجى سلطان سيف ذو به باب التقى والعدل مفتوحاً يرى لن يرتجا فصدق القول إذا قيل سطا وحقق الأمر إذا قيل سخا هلا ماذا أمجد عنترة يقول عنده وما يكون عند ذكراه سخا با آملاً من عنده نيل المنى أبشر فذو الدين يسر في الرخا ان الهبات الهبات والعطايا طبعه فان تقل عن ذي الطباع فرجا وانما الأعمال بالنيات فالك لكن هذا اختار تمراً حاليا وذاله قرب الى طاعات طاعات خلا يا حبذا طاهر عرض ما ان ثنى إلى الهنات عنقه يفوح من أر دانه لكنه لا ماله يركنن لحرم راحلة وان جرت منه بذنب عثرة عثرت بعدها ل له في كل شيء مانوى بفضل مولاه وذا اختار نوى ق الورى وذاله عنها نوى نجس أقذار معاص وخنا ولا على الماء من الطهر خنا من طيب طوع ذي العلا أذكى شذا شذا ولا لفحشاء به جرى قال لها بالتوبة الحسنى لعا عمداً فاني عند ذياك لعا فان بمأثم وان لديه ذكرت معصبية كحيفة 3. هاع وقا - 129 -