Alsaidia_131_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٣٠فصير الطاعات عن عقوبة الجـ جبار في الدنيا وفي الأخرى وقا فعاش في الدنيا حميداً سيداً ثوب البشارات عليه قد صفا يسعى برجلي طائع مجتهد لمروة الأخلاص من أرض الصفا يأمر بالعرف كما ينهي عن المن كر وفيه أبحر اللوم ملا لو أنه يقدر أن يملأ أر ض الله عدلاً أي واصلاحاً ملا دونكها مقصورة قد قصرت فيها حسان الدين والدنيا معا طوبى لمن من نورها وشهدها الشافي ملا قلباً وبطناً ومعى قد جنست كل قوافيها فلو يسمعها فمن بها يعمل أصاب فرجاً من بعد ما انقد في البطن سلا لم أمدحن فيها سلافاً عتقت ولا معاطيها ومن لها حسا مکفر من لم يتب منه ففي الأخرى خسا ولا أتيت بغلو متيم 3. سيلا من فاته الشرع الشريف والتقى لم يغنه نحو حواه ولغا فانه في جمعه الدارين بالجهل لغا نفسه بل غره غره من فهاكها ما أن بها عيب ولكـ ن نورها لحندس الجهل جلا وان جيش حقها الجرار سكا ن ديار الباطل المردى جلا جعلتها على على الأنام الأنام حجة وقت وسقا طوبى لمن أروى نروع دينه من مائها العذب الزلال وسقى طوبى لمن من بحرها جداولاً أجرى ولم يرض بسعن وسقا ومن يخالفها فبشره بان ومن يتابعها فبشره فعادة ضياء وبليل يلقى كفيت السوء أنواع البلا راء من المولى الكريم وبلا الله جرت بأن من بي استخف غاله حبو غاله حبو كرا فلا تكن من عصبة عيونهم عن استماعي واعظاً حبو كرا هذا وصلي الله وقفاً دائماً لا كل ماهبت جنوب وصبا على الأمين الهاشمي المصطفى ذو قط ما مال لهذا وصبا: - 130 -