Alsaidia_131_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٥فهو يذكر عدداً من البلدان والمنازل، كقوله: من حفرة الجنور لي مسكن مافيه عيب أنه سوى كأنه من مسكن يؤذنني بالظعن لا الخلد الخلد ثم هو في قوله الآتي يشير إلى استقراره بأمكنة أو ضياع قريبة من نزوى مما يتبادر منه " ان بلده قريب من نزوى كقوله: ما سكوني بدار نزوى ومالي هل أنا بنزوى ابن مداد هاقل بسواها من الضياع قريب أم سليمان ذو الندى أم غريب (1) يعني - والله اعلم. - ان ماله من الضياع وغيرها بسوى نزوى قريب منها. وبعد استعراضي لشعره الذي ذكر فيه هذه البلدان، ومما يأتي من ذكره للمعمور، مما يجعلني أن أطمئن انها هي بلده، وهو ما أشار إليه بعض علمائنا لكن هل هو بلد المعمور بولاية بهلى، أو بغيرها. واذا أخذنا بقرائن الأحوال من شعره، فهو القريب من نزوى لكنه لا يحمل اسم المعمور، بل اسم المعيمير، ويتقوى هذا الظن بما رفعه العارف الفاضل السيد حمود بن علي البوسعيدي: ان وطن الشيخ خلف هو «المعيمير» حتى قيل: أن بها قبره، ولعل اسمه تغير على مر الزمن من المعمور إلى المعيمير، فهو لم يذكر إلا الأول، كقوله: سائق الرزق لي بنزوى قدير فمتى غير هذا اعتقدت فاني أن يسوقنه الى المعمور أنا عين الجويهل المغمور وأصرح منه قوله، والذي يتبين منه تضجره وشكواه من الناس: ذروني في ذرى المعمور فردا ومالي من مخالطة البرايا وماقد مر لي من ذاك كاف (1) غريب: اسم علم. فريدا لا أزور ولا أزار قميص ما بقيت ولا إزار فلي منه رداء بل خمار _10_