Alsaidia_131_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٦وقوله: كل من المعمور خبزا ولبن فالسعيد خامل الذكر ولـ لنا بذرى المعمور أفضل مزرع متى رأته عين حاسد نعمتي وقوله ودع الحلواء في أعلا فدن حل نادانا فان فاتت فدن سمى يسمى عدو الجوع وهو كما غدت عند رؤياه باضيق من سم وعلى كل حال وايا كانت بلده هنا أو هناك، سواء بناحية نزوى أم بوادي بني غافر، وبالأخص بلد القرطي، كما أفادني بذلك بعض أعيان هذه القبيلة، يرفعه عن سلفه: ان بلد الشيخ هي القرطي، وربما انتقل منها في بعض الأحيان، وسكن بلد الرجلة القريبة منها، وقد مر ذكر الرجلة قريبا، حيث يقول: أنا بالرجلة داري وبها طيب قراري ولا مانع أن ينتقل من بلده الأصلي، فيقيم بنزوى، ثم يخرج منها الى المعمور، سواء هو القريب من نزوى أو الذي بولاية الرستاق أو غيرهما، فالذي يعنينا من ذلك كله: ان التعرف على بلده هو التعرف على مكان مكتبته تلك المكتبة الضخمة، التي حوت في ذلك الأوان الاف المخطوطات من نفائس الكتب، فأصبحت أثرا بعد عين لا يعرف أحد عنها شيئا، ولا عن عدد الكتب التي بها، لولا هذه الأبيات التي خلد بها الشيخ ذكر مكتبته على مر العصور، كما أشار أن تلك الكتب موقوفة بعده على المسلمين: -17 -