Alsaidia_131_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٤٥وله: إن يسقم الحسد الذميم عصابة ومتى غفت عين امريء عن حتفها واذا صفت للجاهلين حياتهم ومتى تضق أثواب حلم جماعة والرزق يسبق فيه راكب سابق فاقنع بما قسم الأله فانما فأنا امرؤ من ذلكم في عافيه جهلا فعيني عنه ليست غافيه فحياة غيري لا عدمتك صافيه فثياب حلمي للموالي ضافيه عرد النسا ماش برجل حافيه خير الأمور من ابن آدم خافيه الحمد وله هذه القصيدة التي سماها كشف الغمة عن هذه (الملمة)» الله المبين للورى فنجا بذاك من الضلالة ذو التقى إن شئت يبرد حر قلبك فاقتنص تجدن إجازة عزل معقود الأما لو لم يقارف قط ذنباً ان رأى واذا تمسك بعضهم لم يعزلن واذا الشرى لم يذكرن بامامة وأخو الشرى لم يعزلن أو يستتا ويعود بعد التوبتين الى الذنوب فغدا بذلك ذا اتهام عامراً أو صار معتوها عديماً عقله أو يمسين حليف اصرار على هذا نور الهداية في ذرى آثارها وهوى حليف الغشم في آبارها أطيار كتب العلم من أوكارها مة للدفاع طائعاً أو كارها وأوجبه اتفاق خيارها ومحرم الأشياء غير خيارها فهي الدفاع فنعم مع خيارها ب مرتين من ذنوب شرارها ولم يخف من لفح حر شرارها لأشا قشوش الريب مع جبارها لا يعرفن ذا العدل من جبارها إصر وهلك النفس في إصرارها - 145 -