Alsaidia_131_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٤٦ولرب ذي سعي لينفع نفسه أو يذنبن ذنباً عليه موجبا واذا إمام العدل شاء إقالة والبعض قال الأتهام صنيع عُثم والبعض قال كذا ولكن شرطه يأتيه ثم يتوب ثم يعود ثم يتـ والاختلاف يكن بحرس وحـ احيانا يفرق هذا أو صار ذا ضعف فليس يقوم مع واذا تشابهت الأمور فلم يقم قل إن قولي قول أرباب الهدى خذه مقالاً ضامناً بل كافلا فارجع اليه ان ألمت شبهة واعلم بان الحادثات عجائب ودنياك الدنية حية واحذر إذا ماسالمت من غدرها واذا لبست عمامة من غزلها فاصنع لها تقوى الأله سفينة وانصب من العلم المشرف حاكماً ومع الحوادث عن فتى متثبتاً واحذر من الأيام زلة عالم وعلى الهداية بالمهيمن فاستعن تحظى بنور هداية تجلو دجى ثم الصلاة من الأله على محمـ والحمد لله المنيم نواظراً بالسعي فهو يسير في اضرارها حداً يذل النفس مع أنصارها فيها اختلاف من ذوي أبصارها ان وفعلته لدى أحبارها في فرد ذنب عن ذوي أخبارها وب ثم يعود مع أخيارها ين يصم أو يعمى بضوء نهارها بين باشقها وبين نهارها حمل الأمور برطلها وبهارها بالفرق بين يمينها ويسارها لا قول أهل غنائها ويسارها لسنا عقيدتنا بقتلة فارها واعمل به ان كنت براً فارها تأتي الأعزة من مامن دارها رقشاء إن لم تقتلنها دارها حرباً تصيد الصيد من أكوارها خنقتك مكتوفاً بدا أكوارها تنجو بها من هلك موج غمارها للفرق بين خرابها وعمارها واصبر لذلة هذه وصغارها يدعى كبيراً وهو شر صغارها مختارها أحزان مبهوت الدنا محتارها د المشفع عند شحذ غرارها لا تطعم النومات غير غرارها وتوسلن بمحمد -187 -