إيقاظ الوسنان في شعر وترجمة الشيخ خلف بن سنان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

Alsaidia_131_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٤٨

ايمنعني ان حم يوماً في الردى فياليت شعري هل أصير لجنة فيا نفس قد طال اعتسافك فارفقي عشيري أم يثنى المنية مالي غداة عليك غد أم شقوة ووبال وبالعمر المرقع بالي غفلت واثري للمنية حادي أرفه جسمي بالمهاد ولينه فلابد من يوم أغر محجل ويسكنني من بعد أفداني (1) العلا يعجل دفني كل من لي وامق (2) فيا أيها المغرور بادر الى التقى ولا تغترر يوماً بدنياك إنها تريك جهاماً (3) للنواظر خالباً فلا تختدع منها بزخرف ظاهر ونح للخطايا الموبقات ولا تسل فان لم أرح يوماً فاني غادى وبطن الثرى بعد الممات مهادي يزحزحني عن طارفي وتلادي بقيعة قفر أو بشاطيء وادي ويحثو على الترب أهل ودادي فتقوى إله الخلق أفضل زاد لأجدر أن لا تصطفى بوداد وما أن به نفع لغلة صادى وسارع إلى الخيرات طوع قياد دموعاً لذكرى زينب وسعاد هل أنت تعلم حين تمسي سالماً كم قد رأينا ممسياً في باذخ يأبى لعمري أن يدوم بها امرؤ ماذا تجيء به لك الأبكار فتضمنته بالغداة قفار (1) الأفدان: القصور. (2) الوامق: المحب (3) الجهام: السحاب الذي قد سقى ونهار ليل تعود کره - 148 -