Alsaidia_131_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٤٧أرقت لبرق بالرمال الدمائث نعم لدماء قد أريقت فاهدرت فلا قود فيها ولا دية بها وكنا أناساً أهل أمن وألفة فأدركنا ما أدرك الناس قبلنا ولابد للأيام من كون مصلح بدا أم لأمر في بني الدين حادث فسائل بني الأيام عنها وحادث تساق لأهليها ولا ثار وارث كأنصار غسان واخوان وارث وأي زمان بالورى غير عابث ومن مفسد في صالح الحال عايث جزى الله أصحاب النميم من الورى وكافي باحسان أفاعيل محسن جزاء مقيم في المضرات لابث عمائم أصناف المنافع لايث وله: بوادي الرزايا فاستمع لمقالي فليس بمأمون لها أثر سائق كأنا بذئب الحادثات وقد عوى فهب خوف خلاق العلى لك عدة هو الدهر ان يعقر بني العقر بكرة وكل ابن أنثى سوف ينحب أهله سواء لديه مرضع وعجائز وان زمانا لم يدع بعد آدم أيرجو بقاء من أبوه وأمه الأمر ماقد صادفوه من البلا ستبدوا تتابع مثل على آثارهن توالى لاحق وتوالى إليك اذاً فما لي لا أثنى العنان عن الهوى ودع بين الورى وعوى لي عنك ذكرى قصل وعوالي تجده أصيلا صائلا بسعال عليه كأن قد دوخوا بسعال رضعن ثدي القدم شبه سعالى اباً لي كان قد يا أخي سعى لى مع الولد كل في المقابر بالى بخاطر قلب مالديه وقد لاح لي وخط المفارق مالي وبال