إيقاظ الوسنان في شعر وترجمة الشيخ خلف بن سنان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

Alsaidia_131_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٥٠

ولـ يا غافلاً والموت ينظر نحوه فتح جفونك قبل أن يثب الردى لا تخدعن بذي الحياة فانها أو مارأيت صنيعها فيمن مضى سلبتهم برد النعيم فأصبحوا لم تحمهم بيض الصفاح ولا وفت نظر الهزبر سوائم الأنعام لذهاب روحك وثبة الضرغام أحلام بدت بمنام أضغات ممن بعد لهم أذل جماحها بلجام القصور بجندل ورغام الكماة هنا لكم بذمام ذا يا أشيب الفودين عمرك أصبحت فافزع إلى تقوى المهيمن واعلمن ميت يبكي وذاك معزا أتظن ويحك ان أيام الصبا أين الذين نسوا الحمام وعمروا أفناهم ريب المنون فأصبحت كاساته ان الحمام مجرع سيان مفترش التراب به ومن ما ان يبالي حين يرمي سهمه هذا امرؤ أودى وذاك مكبل تلقى سواء باقلا في حكمه بينا ترى نهر المسرة جارياً أجباله مائده بيد المنية ان الدنا سم بمطعم مائده منها وذي زمر لأخرى عائده وقد انقضت أوقاتها لك عائده جرز الفيافي بعد اذ هي هامده أرواحهم بعد التنعم هامده كرهاً مسوداً في الزمان وسائده كان الحرير فراشه ووسائده فينا أارشق تولباً أو ساعده بهما وذا موهي قواه وساعده والمصقع الهادي سلالة ساعده إذ سد أعينه وأنضب ساعده -10.