Alsaidia_131_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٥١كن ماحييت من الأيام ذا حذر إن الليالي والأيام مولعة أودت بأحمد خير المرسلين وبا ومزقت نجل عفان بفاقرة وألحقت بعلي مثلها فهوى واستنزلت من أعالي كل شاهقة وجردت صارماً من غدرها فغدا وأحرقت نجل خلفان بشاعلة وفي فتى عمر قاضي القضاة أتت وفوقت سهم بؤساها فغيل به وزملت بسليل الزاملي قلو وأسبلت بابن مولانا وسيدنا وفي ابنتي جبر جاءت بمعضلة وعش بها مثل عيش الخائف الحذر أن تنشب الظفر في لبات ذي الظفر لصديق قدماً وفاروق الهدى عمر أضحى بها في البرايا ذا دم هدر وكان بدر هدى في حالك العصر جمع الخلائق في مستوحش الحفر به ابن مرشد بعد العقر في العفر نجا بها ان يشأ ذو العرش من سقر بما به أذهلت مستيقظ الفكر فتى سعيد خميس منتهى الوطر ب المؤمنين برود الحزن والكدر عين العلى فهي قرحي الجفن من ضرر كانت لذي العقل عين الوعظ والعبر - 101 -
١٥٠ / ٢٦٠
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.