إيقاظ الوسنان في شعر وترجمة الشيخ خلف بن سنان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

Alsaidia_131_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٧

لنا كتب في كل فن كأنها جرى حبها مني ومن كل عالم فلا ابتغي ماعشت خلا مؤانسا ولست أرجى أن يفوز بمثلها ثلاث مئين ثم سبعون عدها ولا عيب فيها غير أن زمانها هي الشمس والكتب الكريمة أنجم بها ذل لي صعب العلوم وإذعنت فكم مشكلات مبهمات عويصة الكنز لا الأنفاق منه بناقص وهيهات بعدي ان تباع وتشترى ولكنها وقف على كل مسلم جنان بها من كل ماتشتهي النفس ذكي الحجى والفهم حيث جرى النفس سواها فنعم الخل لي هي والأنس على غابر الأيام جن ولا انس وتسعة آلاف لها ثمن بخس لقلة من يعني بها زمن نحس وكيف تكون الزهر إن طلع الشمس جوامحه وهي الممانعة الشمس تجلى اليها نورها فانجلي اللبس هي الفخر لا العيش المدغفل واللبس كما يشتري من ربه العير والعنس فلا غافر فيها يخص ولا عبس وقد وقفت على عدة أجزاء من المصنف، ومن بيان الشرع، منسوخة للشيخ خلف. ومن قوله: كم من كتاب محكم لوبه عوضت بالابريز لم أرضه قد أكلته وأنا غافل عنه كفاها ذو العلى ارضه وقوله: بلاد ما بها كتب حليف الغبن من فيها فلست اعدها بلدا لقلة حظه بلدا.?.? ويستفاد من قوله الآتي ان له خطا جيدا اذ يقول: لقد اتاني الوهاب خطا - 17 - يقصر عنه خط ذوي الخطوط