إيقاظ الوسنان في شعر وترجمة الشيخ خلف بن سنان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

Alsaidia_131_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٦١

وللشيخ خلف بن سنان قصيدة يرثي بها الشيخ محمد بن يوسف بن طالب العبري - المذكور قبل قليل - وهي: لقد غيض ماء الجود والبر والندى وعطل في أسواقه السوم والندا فلا تطمعوا في الكرم منه ولا الجدا وهدت جبال الرفد والبذل والجدى غداة يد الأيام في نجل يوسف وقد كان غيثا للأنام وملجأ مضى طاهر الأثواب غير مدنس بكته المساكين الجياع وطارق وحر كريم عضه ناب دهره بأفعاله الحسنى لقد صار ذكره الجمـ له ثلمة في الدهر ليس يسدها وكم عورة في الدهر ليس بساتر للمكارم وكم عطلت وكم ثوب مجد بعد موت ابن يوسف فيالك من ليث وغيث وموئل سنبكيه في طول الحياة وان نمت أكلت أرض الاله يمينه المولى المليك بفضله كان سباقاً لكل لكل فضيلة فلا وبوأه لقد عليه سلام الله مالاح بارق الغـ تمت القصيدة أخي الجود والاحسان أو لغت المدى لمن بلغت فيه نوائبه المدى أجل امريء أهدى وأرشد من هدى سرى يخبط الظلماء والليل قد هدا فلم يلق من بعد ابن يوسف منجدا يل مغيراً في البلاد ومنجدا سواه فماذا في الدنا صنع الردى لها بعده منا القميص ولا الردا فصارت كفيت السوء من بعده سدى للحمته قد خرق الدهر والسدا على رغمنا في باطن الأرض وسدا بكته بقاع الأرض حصنا ومسجدا ولا نفضت منه يمينا ومسجدا ومنته في جنة الخلد مقعدا غدا الكل منها لا عدمتك مقعدا مام وناح العندليب وغردا -171 -