إيقاظ الوسنان في شعر وترجمة الشيخ خلف بن سنان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

Alsaidia_131_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٦٢

أما ولده مسعود بن محمد بن يوسف، فهو رجل فقيه، اطلعت له على تعليق في بعض المسائل، وهي مسألة في الطلاق لم تحضرني الآن. ومن ولاة أئمة اليعاربة من العبريين أيضاً الشيخ خلف بن طالب العبري - أظنه عم محمد بن يوسف - أطلعت على جزء من بيان الشرع، منسوخ لوالي الأمام خلف بن طالب - المذكور - وهو يومئذ وال في حصن منح، تاريخ النسخ سنة 1057) سبع وخمسين وألف هـ. فهو إذاً من ولاة الأمام ناصر بن مرشد - رحمه الله - المتوفي سنة 1059 تسع وخمسين وألف ومنهم ـ أيضاً ـ -: مبارك بن خلف بن طالب بن علي بن مسعود ابن لاهي بن قاسم بن راشد بن مالك العبري، والي الأمام سيف بن سلطان ابن سيف بن مالك، على قرية «ضنك» كان الى سنة 1116 للهجرة حياً موجوداً ووجدت هذه القصيدة في رثاء الشيخ خلف بن سنان، لا أعرف قائلها، وقد ذهب شيء من آخرها: هو الموت حق والحياة غرور فلا ترج في الدنيا سروراً فما بها وكل ابن انثى لا محالة ميت ولم أر مثل الموت أبلغ واعظاً فاين الذي سادوا الأنام وذكرهم أبادهم ريب الزمان فأقفرت وكم من ملوك في ثرى الأرض أضجعوا فيا غافلاً عما يراد به انتبه لقد نزلت بالمسلمين مصيبة ومالك من ريب الزمان مجير سرور يدوم لحي لو علمت وان عاش ماهبت صباً ودبور ولكن قلوب العالمين صخور بكل مكان منجد ومغير لهم عرصات للفخار ووارتهم بعد القصور قبور فانك في ايدي المنون أسير عقولهم تطير منها تكار ودور - 162 -