إيقاظ الوسنان في شعر وترجمة الشيخ خلف بن سنان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

Alsaidia_131_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٦٤

وفي جريها للمسلمين منافع فيابن سنان لا عدمتك لاعدمتك والياً ولا زلت مرفوع المنازل مامشت أنتهت الأبيات فمن سالم من جريهن وهالك مذلاً بعون الله كل مماحك على البيد حمر الوبر مشى الرواتك والآن واذ قد انتهيت من جمع بعض قصائده التي أطلعت عليها واخترتها من بين قصائده الأخرى، لكن لما لهذا الشيخ ايضاً من مقطوعات كثيرة متناثرة - هنا وهناك - في كثير من المعاني، فمنها ماهو في العلم والوعظ والارشاد، ومنها نظم مسائل فقهية في الأديان والأحكام ومنها في مدح اخوانه والنصح لهم ومعاتبتهم، وايضاً في ذكر البلدان والمزارع والنخيل والأشجار، ومنها في ذكر أشياء متفرقة ولأجل هذا كله وتسهيلا للمطالعة رأيت أن أجعل كل باب من هذه المعاني على حدة، وأجمع مايناسب ذلك الباب من تلك المقطوعات واضعاً كل مقطوعة مع مايناسبها حسب الأمكان، وبين فاصلتين تميزان كل مقطوعة عن الأخرى، مبتدئاً بما كان منها في العلم والوعظ والنصايح فمن ذلك قوله: لقد جمعنا العلم حرفاً حرفا فان بغوا حرفاً بألف لم نكن إذ جمعوا الأموال ألفاً ألفا نرضاه عنه صاحباً وإلفا حمداً لمن بالرفد والتعلـ يم لي قد أوقرا فلست أحتاج لخل ق أن أضاف أوقرا - 178 -