Alsaidia_131_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٦٣وكادت تميد الأرض بالناس إذ ثوى سليل سنان ذو التقى والعلا الذي هو العالم الحبر الذي كاد حلمه بها خلف إي والسماء تمور له ليس يلقى في الزمان نظير يخف لديه يذبل وتبير له در نظم في البديع ومنطق يقصر عنه جرول وجرير إلى هنا الذي وجدته من القصيدة ولم أجد منها نسخة أخرى … هذه أبيات - أظنها - للشيخ بشير بن عامر الأزكوي، قالها في الشيخ خلف بن سنان تتضمن تسليته عن الولاية أيام الأمام سلطان بن سيف بن مالك فيما يبدو: قل للرضى خلف سليل سنانه قد حط عنك الله حملا مثقلاً يا سعد من رزق الكفاية واكتسى اما الولاية فهي خود أصبحت أعني به السيف الذي شدخت به كانت قديماً تحت عدل منصف وكلاهما أهل لها وكلاهما القرم سلطان بن سيف ذي العلا برد حشاك ولا تكن بالواجد فاشكر وكن الله عين الحامد ثوب الخمول خلال عيش بارد بعد الطلاق عروس كفؤ ماجد هام العدى سيفاً سلالة ماجد والآن صارت تحت ذمر زاهد مطيع للإمام فرات سائغ عبد بحر القائد للوارد وله - أيضاً - في الأمام سلطان بن سيف بن مالك وواليه خلف بن سنان قوله الآتي: " أخص بذا التسليم الف الممالك وواليه اعني الغافري فواله فتى طاب أخلاقاً وطاب أرومة وذا المجد سلطان بن سيف بن مالك وكن لامريء عاداه أول فارك و آراؤه نابت مناب البواتك يصول باقلام مواض كأنها عوامل سمر للدماء فواتك - 163 -