Alsaidia_131_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢١لأجلك يارب ضربت بنيتي فلست مثيبي لا ولست معاقبي وقوله: فلا تهدمن بالعقاب بنيتي تباركت ياذا العدل إلا بنيتي وقال: لم أضربن بنيتي لتحش للأ لكن لتطلب بالصلاة لذي العلا بقار والأغنام أو كي تحطبا زوجاً من الأجر العظيم وتخطبا وهناك حكاية رواها لي بعض أكابرنا أوان التعليم، ان للشيخ بنتاً قد بلغت سن الزواج؛ فخطبها أكفاؤها من بني عمها واقاربها، فلما شاورها أبوها لم ترض بواحد منهم، ورغبت في شخص من سائر الناس ليس من اكفائها، كان يخدم الشيخ، فحاول إقناعها بأحد من أقاربها وجماعتها فلم توافق فاخبرهم بذلك، وانه لاسبيل إلى اجبارها بمن لا ترضاه ولابد أن يلحقها بهواها، ولا يعضلها، فاستبعدوا ذلك منها، وطلبوا إلى أبيها أن يحضروا إلى منزله، ويحضر ذلك الشخص معهم، فحضروا، وجلست هي على نافذة الغرفة بحيث لا يرونها وأخذت نارنجة ورمت بها، فأصابت ذلك الشخص الذي اختارته عن بني عمها، فقالوا: ان تلك الرمية خطأ، ففعلت ذلك مراراً، حتى تيقنوا ذلك منها فزوجها أبوها بالذي اختارته، مما أثار سخط بني عمه عليه، وتهديدهم له بالضرب. وقد كنت متوقفاً عن إثبات هذه القصة، حتى رأيت الشيخ ذكرها في مقطوعة من شعره منسوخة في بعض أجزاء بيان الشرع، بمكتبة معالي السيد محمد ابن أحمد، وهو الجزء السابع عشر، وهي هذه: - 21 -