إيقاظ الوسنان في شعر وترجمة الشيخ خلف بن سنان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

Alsaidia_131_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢١٣

يا حبذا عرصات نزوى مألفاً كم لي بها وباهلها من عزة أرى سمد الكندي يهتز فرحة وطالعها لا شك أضحى بوجهه شجاع جريء باسل غير انه ولا عيب فيه غير أن سفينة الف حياتك هذي لا تكن واثقاً بها وان سواء في المنية الكن ولا بون فيها بين ساكن مكة أهل لجوت حرض ابن سعيد إن ارادوا يسقون لجوت من ذى لاك حاشاهم يدانون هذا فصغيرها يوم الفخار كبير فانا بذلك في الأنام كثير بعبد الإله المرتضى ابن بن مسعود المبارك بعد النحس اسعد مسعود له أنمل تنهل بالفضل والجود خار استوت مع ذاك منه بالجودي فليس لقنديل الحياة سليط ومن هو مفصاح اللسان سليط و من داره بين البقاع سليط أن يصولوا عليهم بالحديد إرس غصباً تعدياً للحدود اذهم عصبة كرام الجدود إذا أنت لم تطهر من الفحش والخنا فما طاهر الأثواب إلا مهذب فهم بفعال الصالحات متى شجي سقاك وقبح الخطايا لم يطهرك دارس تقي لآيات الهداية دارس محل للماثم للمآثم دارس ياليتني لعل كنت ربع جاراً شكوكي للواشحي ودارس في الطهر تصبح دارس متى أغترف من غنتق القرب منكم فذكري مابين البرية دارس - 213 -