إيقاظ الوسنان في شعر وترجمة الشيخ خلف بن سنان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

Alsaidia_131_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢١٤

من لم يطهر مـ الخنا عرضه وما امرؤ يتلو الكتاب وفي أسليل حجر في فلوج قد بدا أفلوج جاد ثراك منهل الحيا لم يطهرن بالحرض والغنتق إناء الهوى يسرع ولغاً تقي أم من نصيب أظفرت بنصيب وسقيت كأس الخصب بعد جدوب وهي من جملة أبيات قالها في الشيخ صالح بن حبيب بن صالح الفلوجي النزوي، وكان شاعراً بليغاً، وهذا الممدوح اطلعت له على شيء من أشعاره في بعض الكتب، وهو منسوب من آل بوسعيد لا يرى الموت بين من حل بالعق فاجعل الموت منك أقرب شيء لا تظلمن الناس الناس في حبة فعن قليل ستري بعد سکـ حلت عراص البركة البركات وترنمت فيها المواهب واللهى كانت مراصد للبغاة فاصبحت من حلها نجل ابن مالك الذي أهدي السلام إلى أبي العرب الذي كهف الضيوف ومن فضائل مجده ر أو من حل في ربى فرق فرقا و على منبر الزهادة فارقى مدة العمر ولا خوصه نى العقر في مقبرة الخوصه وتضاعفت من غرسها الثمرات فدعا الخلائق تلكم النغمات حرماً يلم الأمن وهو شتات أحيا جسوم المجد وهي رفات شرفت به بين البقاع تنوف تعلو على فضل الورى وتنوف - 214 -