إيقاظ الوسنان في شعر وترجمة الشيخ خلف بن سنان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

Alsaidia_131_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢١٥

أزرى نوال سليل سلطان على طام تحدر من تنوف ومن كمه فلذاك قل للدهر مهما شاء أن يصري حبال اليسر يوماً منك مه ان ترجو أكواب الجنان فلا تبع جهلا لحرب ذوي الهدى إبريقا وارض الشريجة معقلا تنجو به إن قيد خوف للبلاد وسيقا العدل صار ببهلي من فضل ذي العرش بادي ما ان خلا باب شرع فصح وقم 6 بذلك في بذاك خطيباً منه ل 31391 ولا باب بادي ما مكان وناد كل جمع ونادي نقمـ عساك تسلم من ثمود وعاد واشكر الهك تفلح ووال فيه وعاد وتركبن بعد جاب حاف على ظهر عاد لا تيأسن اذا الخطوب ترادفت من أن ترى من بعد شدتها فرج أو ماترى بهلى وما قد نالها من سالمين ومن فريج ومن فرج أسماء عبيد حتى اذا ما الخوف بس جبالها وأتى لأرض جميع من فيها فرج (1) وافي اليها الأمن يقصد نحوها من كل درب لا تضل وكل فج فاضاء ما قد كان منها مظلماً وغدا نضيجاً من جناها كل فج فيها الله منها والياً ما ان يرى في رجل سيرته عرج فيه قط إلا أنه لسماء كل فضيلة تلقى عرج واقام لا قد ملكنا بهلى النعيم فهل يلـ فى لنا نحو شكر ذاك جماح (1) استغرب مثل هذا ايام اليعاربة. (2) (2) لعله يقصد بكلمة: بهلى النعيم رخاء العيش وغضارته كقول بعضهم وقد سئل عن عمر بن أبي ربيعة المخزومي، كيف هو؟ فقال: تركته في بلهنية من العيش أي في رخاء ونعمة.