إيقاظ الوسنان في شعر وترجمة الشيخ خلف بن سنان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

Alsaidia_131_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٤٥

وقد قاربنا الموسم قليلة علم بامتحان الولايات ما ان حدا الحادي بنا معلنا تلوم على ترك الولاية طفلة إلا فقلت ولم تدر أن المستريح من الورى دعيني والخمول فانه على أنني ذو ثروة برمكية ركنت الى الخمول فصرت عبداً وعشت مسلم الحوبا وكانت كنت عن الراحة في معزل فصرت ذا ذف مريح وقد أسأل رب العرش ان لا أرى اذ لا ترى الراحة عند امريء كذب أمرؤ أضحى يقول بأنني تالله لم أك مخرجاً بل خارجاً حاشا وكلا ان أوجه طالباً ان الوجاهة نقمة مقرونة فلئن هلكت بها فذلك بالحرى أريد وكل خير وافر جاراً لسلطان بن سيف خير من ماذا جزى الله خيراً نجل سلطان أنه وكنت أخا عين لذاك سهيرة فتى حلس بيت ليس يؤتى ولاياتي أساس مسراتي وذروة راحاتي تقر بها عيني وتملأ راحاتي أخا نفس من البلوى سليمه بلسع أساود الدنيا سليمه كنت حتى جنحت مؤثراً للخمول لأعباء البلايا حمول يوماً لشمطاء مقال وصول كان له يوماً اليها وصول أبكي بدمع للولاية ساكب منها فقبح وجه هذا الكاذب نيل الوجاهة في الأنام ركائبي ممقوتة ومعاطب ولئن نجوت ففضل رب واهب عندي وفوق الفرقدين مراتبي ضمت جهات مشارق ومغارب بمتالف غدا لي عن الأشغال في العمر معفيا فأمسى له عافاه ذو العرش مغفيا - YEO_