Alsaidia_131_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٤٦سأبتغي عند اله الورى ولاية ما ان لها عازل ومغزل البر له غازل ثوباً له كف التقى ناسج وقد تركت المخلق طراً فما وليس حسبي منهم صاعد هذا هو الدرع الحصين الذي هذا هو الرأي السديد الذي والحكم موقوف الى موقف إن هبع قسمى ولا بازل في درج الدنيا ولا نازل القاصل يفل منه الصارم يشير العلم الفاضل يحكم فيه الحكم الفاصل لقد آتاني الوهاب خطا لعب الهوى بعقولنا فأضلها فاربأ بنفسك عن مهاوي غيها واعرض عليها كل حين حينها ما أن تسيء يوماً فعجل توبة يقصر عنه خط ذوي الخطوط جهلًا وأنهلها الغفول وعلها المردي عساها أن تفوز وعلها الآتي وخاطبها بذاك وقل لها تمحو بها كثر الذنوب وقلها - 246 -
٢٤٥ / ٢٦٠
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.