Alsaidia_131_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٥٢قال الشيخ مداد بن محمد بن راشد الغافري يتشوق إلى الأوطان ويذكر ماضي الزمان وغابر لإخوان والأودية والغيران والمياه والغدران والأشجار الحسان ذو السوق والأغصان: يا مطرب العيش بالألحان والنغم وسائلاً عن أناس رث عهدهم هداك ربك لا ذقت النوى أبدا فهذه سدرة القبلان مورقة وهذه سدرة الوقفان موفقة متى مررت بمجناب الخريص إذاً والسدر والسرح والأحجار منه معاً وقف على محفل العرشان متئذاً واقر على سدرة الوادي السلام إذا والجل والحجر العالي وسرحته وأنضح فؤاداً بنار الشوق ملتهباً ثم جوابي قبالا والعيون وما وما عدا ذلك الميبان من صعد والساداب الوخف والأحياض مترعة وكيف غوراني دخان صاح وما وغور حيمد مع غور البنين وغيرا وذلك الغور غور الزنج حسبك ما والحيل والقرن من أعلا الشواغي إلى والسدر مع سيدران الحيل والعتم وروضة الحيل حيل الطلح والقصد يشدو بذكر اللوى والبان والعلم وناشدا عن معاني الصدف والعلمه فالدار عن كثب والحي عن أمم وهذه سرحة العاقور فاستلم وهذه غافة العرشان فاستقم سلم على الربع حتى الضال والسلم وذلك الزام زام الغور والحقم وقل لهم سال دمعي في الهوى ودمي جئت الصفا صاعداً عن أيمن الخيم واثبة العين ذي الأغصان في اللقم من ظلها الطلق أو من مائه الشيم ترمي بموج من الأذى ملتطم ماكان مقتحماً أو غير مقتحم ما بين منبسط منا ومحتشم غور المزار وغور شجيرة العتم ن الشنية ذي الأحجار والرحم فيه من الطلح والزيتون والقصم ديار غسان من شكلوت ذي الأكثم وما بغور سهيل شاهق الأطم وحجرة سحيف ذي القيصوم والقلم - 252 -