إيقاظ الوسنان في شعر وترجمة الشيخ خلف بن سنان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

Alsaidia_131_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٥٣

وكيف غور غريب هل رأيت به وعين وضاح بل دار الصفاء معاً وغور منصور والمعراض كيف وما وما السليل مع الخناق من قتل والدار دار المرابي والعقاب وغيرا أ وفرعة الفج ذي الغدران والقلب وذلك السر ومن حيل الجواري معاً والتركينة مع وادي المعيقل بل وكيف غور الفقى ياصاح مافعلت ياطيب المزن عرج بالعراب وإن فتلك مسقط رأسي بل وملعب أ واها على فلوات سني وقاطنها واها وواها على عصر الشباب وأو فكم خلونا بربات الحجال بها فلو قدرت على الإتيان جبت لها أيام نختال في زهو وفي طرب والعيش أخضر والأطلال مشرقة والغيم يبكي وثغر الروض مبتسم والريح نافحة والغدر طافحة والرعد في صخب والبرق في لهب من أصفر فاقع أو أخضر نضر وللمياه إصطفاق في مسائلها وللقلايا نشيش في جوانبنا والطلح والتين والرمان مطعمنا ذرنا به و دخان الند يشملنا تلك الشحيسات بين القلت والحزم ودارة العين ذات الرند والخزم غور المقاصيد ذات الشيخ والوشم ودارة الراس ذات الطلح والنشم ن الهوينات ذات البان والعتم وغيل شاذان عذب يرو كل ظمي ما كان منتظماً أو غير منتظم وادي القطين من ضيضاء ذي الكتم به الليالي وكيف الخان ذو البرم شارفت روض سفيح البان فانسجم حبابي ولهوي وماقد كان في القدم من لي بقربهم من لي بقربهم قات الوصال ونحن في جوارهم مع كل بيضاء ريا القلب والخدم سعياً على الرأس لا سعياً على القدم حتى كان بنا ضرباً من اللمم تزهوا وتزهر بالأحباب والحشم والجو من سحبه في زي ملتثم والسحب سافحة بالوبل والرهم والطير في طرب والنبت في عمم أو أبيض ناصع أو أسود فحم والريح تنقش فيها نقشة العلم وللتفاق حنين العارض العرم وكل شيء حلا من سائر النعم مثل الضباب على الآفاق والقتم - 253 -