إيقاظ الوسنان في شعر وترجمة الشيخ خلف بن سنان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

Alsaidia_131_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٥٦

وقال الشيخ خلف بن سنان بن عثيم الغافري، مجاوبا على سبيل المداعبة: سبحان من علم الإنسان بالقلم ولم يخص به قطان بكة عن فلا تجرد من العلم الشريف فتى إن الخزائن قد يلفين في الرجم والدر يقذفه الملح الأجاج كما أما ترى كيف قد جادت مواطننا فتي المحمود مخبره فاق المصاقع نظماً مثل مافضل حتى إذا شام أغراض الرماة سما فحطها من أعالي كل رابية حتى إكتست غافر ثوب الفخار به وانظر قصيدته الغراء كيف شفت وانظر إلى خطه ذولو يعاينه وألمح لسلوانه ذولو به بصرت وشم لطلعته الزهراء كيف حكت يبقيه للإخوان ممتطيا فالله حتى دعاه الورى بالعالم العلم سكان كاظمة أو قاطني العلم لو أن موطنه في شاهق علم والصخر ينشق عن مستعذب شبم لنا ودم قد يخرج الدر عن فرث معاً بمدادنا المستيقظ الفهم والظاهر الفضل في حلم وفي كرم الكتاب أجمعهم في المشق بالقلم لها بسلوانه في زي مبتسم في مجمع فيه تلقى رعدة القدم مطرزاً بالعلى في العرب والعجم من الأنام كلام القلب بالكلم سليل مقلة أجرى شأنها بدم أجناد جوة عضوا الخمس من سدم بدراً لضاء بديجور من الظلم ركايب العز والإقبال والنعم - 256 -