Alsaidia_131_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٥٥فالدار موحشة الأرجاء بعدكم باجيرة السفح هل لا عاد وصلكم أين العهود التي بيني وبينكم هل تذكرون بوادي الصدف ليلتنا بتنا ضجيعين في ثوب الظلام كما طوراً عناقاً كان القلب من كتب نجني الهوى من ذري أغصان دوحتكم ولم يكن غير شكوانا وعبرتنا وأمست الريح كالغير تجاذبنا يشي بنا الطيب أحيانا وآونة يولع الطل برديا وقد نسمت وأكتم الصبح عنها وهي غافلة ثم إفترقنا فاغنتنا مباسمها راحت تجرر أردانا مضمخة و حتى تارج وادي الصدف منه لا تتهموني سلوا عن محبتكم ما هب ريح شمال من دياركم ولا شدت في غصينات حميمة ولا نشقت سحيرا نشر رائحة أضاء بريق في ربيبه ولا إستجد فؤادي في الزمان هوى أهدي السلام إليكم كل شارقة ولا هذا وصلى إله العرش ماصدحت ما أن بها غير شادي الورق من إرم لمستهام طريح الشوق لم يقم أيام حبل التداني غير منفصم يلفنا الشوق من قرن إلى قدم لف القضيبين من الريح في الظلم يشكوا إلى القلب مافيه من الألم بها الجنان من لثم وملتزم حتى التقى من عناق خدها وفمي وهنا فضول الردا والمرط واللمم يضيئنا البرق مجتازا على أضم رويحة الفجر بين الضاف والسلم حتى ترنم عصفور على علم عن البروق وأجفاني عن الديم بالمسك والعنبر الغالي من القيم كثبان المنيبك والعرشان عن أممي فكيف أسلوا وودي غير منصرم إلا بكيت ويبكي رحمة قلمي إلا وسال دمي شوقاً على قدمي إلا همت أدمعي بالوابل الرذم إلا ذكرت لييلات بذي سلم إلا ذكرت هوى أيامنا القدم متى سرى البرق في داج من الظلم ورقاً على خير خلق الله كلهم _ Yoo_