Alsaidia_131_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٢يکن منا الأذقان، يفضح الضح اشراقا، ويخجل الماذي مذاقا ولو فاه به مرسل بلسانه، لكاد أن يكون حجته على أهل زمانه ياله من سفر سحر الألباب، ولم تتصل به من سحر بابل أسباب، فهذا هو السحر الحلال، والخمر المنزل منزلة الزلال فما روضة ذات خزامى وعرار جادت قرارها رهم الأمطار حتى تزينت بالأزهار وأهدى نشرها نسيم الأسحار بأطيب منه نشراً، ولا أحلى منه ذكرا، فان كان قريحة من الخاطر، ولم نقلا من الدفاتر، فلا تحرم الخادم من تحسى علله، بعد ورود نهله، فان وجد انه مغناطيس فولاذ سروري، وقلمس حيتان حبوري، ثم انا نعتذر إلى شيخنا غاية الاعتذار فانا القينا اليه خرزاً ذميما، فأهدى الينا درا، نظيما ثم أردفنا ذلك بهذا الجواب الذي أبداه لسان التكلف، وجرى بسطوره قلم التعسف فما أشبهنا في هذا المجال بمن أهدى الصدف الى اللآل ولكن كل إناء ينضح بما فيه، والمهدى على قدر مهديه، فاستر عوارنا الذي أبديناه اليك، وسدد خللنا فقد عولنا في ذلك عليك والسلام عليك ورحمة الله، وصلى الله على سيدنا محمد النبي الأواه. " ومن كلام له: نحله سليمان بن عامر بن راشد الخفيري الريامي العقري النزوي بسم الله الرحمن الرحيم من المرتدى برداء الذل والأحتقار المتجرد من لباس الكبر والافتخار ذلك العبد الذليل الحقير خادم الأمام سليمان بن عامر بن أبي الخفير إلى ملازمي مجلس مولانا إمام المسلمين من جملة المشايخ الأكرمين