إيقاظ الوسنان في شعر وترجمة الشيخ خلف بن سنان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

Alsaidia_131_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣١

وهذا طرس منه على لسان الشيخ جمعة بن محمد بن بلعرب بن عبدالله النزوى بسم الله الرحمن الرحيم تسليمات تروق البروق والنواظر، وأدعية تجلو صداء النواظر والضمائر، وأثنية يقصر عن حصرها السنة الأقلام تحملها ركائب الوله والأشتياق، محدوة بحداة الوجد والاحتراق ينتهي ان شاء الله الى السيد الألمعي عمر بن سعيد بن عمر الصحاري، لا زالت شموس إقباله بمشارق سماء السعود مشرقة، وأفانين طلعته بقرار رياض الرفاهية والتنعيم مورقة ماوطست العيس يرامع السباسب والقفار، وخاضت الخوض بلامع الآل الغرار، وصلى الله على سيدنا محمد النبي المختار .... الماطر المدرار. أما بعد · - بحمد فان سأل المخدوم المكرم عنا، ورام كنه كيفية الحال منا، فانا الله - بحال يسر بها الودود، ويساء بها الحسود، وأنا نسأل إله مكة والصفا، وباعث محمد المصطفى، ان يكون المخدوم المعظم في مثل ذلك ماتغنت الركبان بفضل ابن سيف بن مالك وماعند الخادم الأصغر، والمحب الأكبر شيء من الأخبار والأعلام، الا تجديد التحية والسلام وقد حظى الخادم الأقل بقدوم كتابك الرائق الكريم، وقفول طرسك الفائق الوسيم الذي تاهت في صحاصح فصاحته قوافل الأفكار، وحارت في رياض ملاحته ملامح الأبصار، ووجلت من بروق آبانته قلوب النطقا وخجلت من محيا بلاغته وجوه البلغا، طرس لم تسمح بمثله قريحة سحبان ولا جاء بشكله قس إذا أبان، يدع لبيد الفصاحة بليدا، ويصير أحرار البلاغة عبيدا، ولو كان لنا سجود في غير القرآن، لخررنا له على - 31