إيقاظ الوسنان في شعر وترجمة الشيخ خلف بن سنان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

Alsaidia_131_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣٤

رقش الأشتياق سليم، الى إمام الفصحاء في هذا اليوم، ونظام البلغاء الذي تجفوا العيون شوقاً إلى رؤيته النوم، بل الكريم الذي لم ينشأ سحائب كرمه السكر، ولا قام بأدنى صلاته عظيم الحمد والشكر، حتى غرق في ضحضاح هباته البحر، .. وصارت الأيام كيوم الفطر والنحر ذلك أحمد بن عبد الله المعروف بين البرية بابن الزوم الذي أشبعت فيه … المجد غداة صيرت في غيره شبيهة الروم، فأي فخار أزجي في طلبه، هبت ريح حيرت، به فاکرم به من ماجد كريم شيق إلى أبكار المكارم لا الى كاعب تراءى كريم تلا علينا صنونا صالح آيات عرفانه ففهمنا، وأرانا صفاته الحميدة فهمنا، ولو ساعفنا القضاء والقدر، لجاءه موسى وصالنا على قدر، فيا جارياً في ميدان … ومن كلام له لا تخلو الكلمة من راء: نعرف مقر سرينا اليعربي، ورئيسنا العربي، نصرت عساکره وأنصاره، وعمرت ثغوره وأقطاره، وسارت، عوارفه، وسرت معارفه، وسري،سروره .. وربحت متاجره، ورفعت منابره، نعرفه ورود ركب أسرهم عرعرم الفقر الفاقر ورسا بعقرهم طور الضر العاقر فرثى لضرهم المفارق والمعاقر واستعبر لصرفهم الرائح والباكر، أفتأمرنا بتجبير كسرهم وتيسير عسرهم، وتفريج كربهم، وتفريج ركبهم، فرفدك للبرية غامر وربعك بزمر أرباب الرجاء عامر، وقصورك ومن كلام له لاتخلو كلمة من ميم: سلامة مولانا سلم السلامة، ودوامه مادة الكرامة، وعمله إمام الأعمال وكرمه متجر الآمال وحلمه مغرس الأحلام، وعلمه معلم - r? -