إيقاظ الوسنان في شعر وترجمة الشيخ خلف بن سنان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

Alsaidia_131_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣٥

الأعلام، واقدامه مخجل الضرغام مهيب، محاله عظيم مجاله عديم مثاله مليح مقاله مجموده، ممالکه، موموقة مسالكه، أديم ملكه ماهمي غمام وهام، مستهام، وهم مهمام، ومجد همام. أهـ. ومن كلام له: إمام المسلمين، ونظام المؤمنين، وافيتك مستقيلا مستعفياً، فكن لي شافياً لا مشفيا، فان الصبر على النار، عسير، ومثلي على متواتر الضمانات غير قدير وقد تولد علي من هذه الأمور دقائق أثقلت فهمي، وأبدت وساوسي وهمي، وها أنا متقسم الأفكار، متردد، محتار، إن سألتك الإجازة في شيء أزريت بذلك على نفسي، وان لم أسألك غرقت ببحر لبسي فانظر نظر الراحم الرفيق، واعطف علي عطفة الوامق الشفيق، وبالمؤمنين رؤوف رحيم، وماتوفيقي إلا بالله العلي العظيم. أهـ وكأنه يستعفى الأمام من عمل ولاه إياه. ومن كلام له رحمه الله: · طوبى لعبد رزق كفافا، وأوتي عنده قناعة وعفافا، فلزم دهليزه وصارم لجين دهره، وابريزه وجعل كتابه جليسه ومصحفه أنيسه، وطهر نفسه من أدناس الفضول وسلم بعزلته من فتنة الفاضل والمفضول، إلا لحضور جمعة أو جماعة، أو تذكير بالله وقيام الساعة، أو نهي عن منكر أو أمر بمعروف أو نصرة موتور واغاثة ملهوف، فهو مذ يبدو وجه الأسفار، حليف كتب وأسفار، ونتائج حكم وأشعار، ومسائل أثرت عن العلماء الأبرار، حتى اذا جن ديجور الظلام، وهجع - Yo_