Alsaidia_131_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٨عسى ذلك في زمان كزماننا، وأوان كأواننا، فانا قد شاهدنا بالعيان وسمعنا بالقلوب، والآذان ان أهل هذا العصر والأوان، الا من شاء المهيمن الديان، سواء لديهم في المسامحة السوقة والملوك والمالك والمملوك، والدهقاني والصعلوك، وذلك بفضل الله - عز وجل ـ ثم ببركة عدل إمام المسلمين، وحجة رب العالمين، الذي ساوى بالعدل بين الصقر والعصفور والبذح المخلوع والليث الهصور جزاه الله عنا وعن الأسلام خيرا، ولا لقي في داريه بؤساً ولا ضيرا أم خوفك ـ أرشدك الله ـ علي كون صغر سني، فخشيت أن يكون ذلك سلما لارتكاب الجهل مني، لا والله ليس سبب الركون إلى الجهل ميعة الصغر، ولا سلم سماء الهداية .. الكبر، وانما هو خذلان الله يخذل به من يشاء من أهل عناده أم خيل لك - غفر الله لك بالاقامة في ذلك مستحل، وهداه .... .... .... .... وملكني فيه العقد والحل وهز أملودي وقوع صيخودي، وأبلغ في امتحاني واختباري وديناري، لا والله قد كفلني حالماً ويتيما وأواني صحيحاً وسقيما، ولعمري لو أني أمرؤ وفق لأسلم الأمرين أو لأبعد من مخافة الخطرين لألبست لباس الخمول من بين الأنام، ولم أك ممن يشار اليه بالإبهام، ولكن لا تعصم صياحي الحذر، عن تسور عوادي، القدر، وسينجلي ليل ظلام الشك عن نهار اليقين، وتفصح السنة الحساب عن ربح التاجرين وصلى الله على سيدنا محمد النبي المنيب الأواه، والسلام عليك ورحمة الله. أهـ تمت الرسالة على مافيها من انقطاع في بعض المواضع كما ترى _ YA_