إيقاظ الوسنان في شعر وترجمة الشيخ خلف بن سنان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

Alsaidia_131_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣٧

أسعده الله تعالى، وكساه بين الأنام مهابة وجلالا، وقد وصل الي - ياسيدنا - رسولك الأمين والمتحمل النصح الواضح المبين، مذكراً ومفهماً، ومعرفاً ومعلماً أن لا أتعرض للابتياع في مجلس الحكم الذي أنا مبتلى في حيني ذلك بملك زمامه وبيميني عروة نقضه وإبرامه فانتعشت بذلك، سروراً واهتززت محبوراً، وقلت: جزاك الله عني جنة وحريرا، ولقاك نضرة وسرورا، فهكذا هكذا المأمول من يفاعك لحضيضي، والمرجو من قانونك لمريضي، فان المؤمن يعلم وينصح، كما ان المنافق يشمت ويفضح، وقولك فيما أمرت به ونهيت عنه هو الحق والصواب والمؤثر عن أولي النهى والألباب، غير أني - عافاك الله وايانا من مضلات الأهواء، وجنبنا واياك موبقات الأغواء، لم أتعرض لذلك سراً ولا عيانا، ولا أدرت به لساناً ولا جنانا، وأنت - أسعدك الله ـ مشاهد حضرتي وقاعد في صدر بقعتي، هل سمعتني ساومت صاحب تلك - · .... كما نظرتم على اعتقادنية، واضمار طوية اني ان أعجبني … وأراقني أخذها واقتناؤها وصيت من يشتريها لي وبائعها غير والا رددتها على صاحبها وأنا غير مليم أم تظنني أسعدك الملك الديان، وجعل مصيرك الى غرف الجنان - أنني امرؤ خالي الجثمان فارغ الجنان، مما أثره في ذلك العلماء الأخبار الأتقياء الأبرار، فخفت حين تبتعد عني، وتخرج من لدني، أخبط إلى مهاوي الشبهات خبط العشواء، وأتهافت الى الوقوع في المناهي تهافت الفراش إلى الأضواء، لا والله ان علم ذلك من فضل الله في صدري المكنون، وحفظه في جناني مخزون ومصون ان الأمير التاجر مبعد وملعون وان ولاة الأمر إذا أرادوا يبيعون ويشترون، أخفي ذلك حتى لا يعلم البائعون والمشترون، وقد يوجد في بعض الآثار مؤثر ومنسوب، عن أبي عبدالله محمد بن محبوب، وكان من أجل العلماء وأنفسهم، أن لابأس عليهم أن يشتروا لأنفسهم، ولكن - rv _