Alsaidia_131_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٨بسم الله الرحمن الرحيم من الفقير إلى الله الغني، إمام المسلمين سيف بن سلطان بن سيفـ اليعربي إلى جناب العالي الأكرم الأجل الأفضل العالم الرئيس الأوحد الأمجد المشيري الصاحبي الوزيري حسن بن صالح الأنبي، سلمك الله من كل أمر وبي. وبعد .... فانا نحمد الله شكراً لعوارفه، واعترافاً لجلائل لطائفه، وذكراً لآلائه وعواطفه؛ واعتداداً بسالف كرمه، وأنعمه واعتقاداً مخلصاً من الزيغ ومتالفه، واستناداً الى جميع صنعه الصنيع … مطارفه. وصلى الله على نبينا محمد المبعوث رحمة للخلق، الناطق بلسان الحق في الغرب والشرق وانا لما ألقى الله - عز وجل - الينا مقاليد الأمور، وعذق بنا من تدبير مصالح الأمة من آمر ومأمور، حبب الينا الأحسان إلى كل انسان من جم الجمهور، وسدد مقاصدنا في وضع الشيء موضعه في جميع الأمور، إذ وضعه في غير موضعه عندنا من الأمر المنكور، فلانزال نختار إلى ولمحبنا - ان شاء الله - لدينا مفزعاً، وكتابك الشريف ....... الكريم وصل، وفهم معانيه بالقلب حصل، وذكرت ماذكرت من سماحتكم لأصحابنا، ورأفتكم وحشمتكم فيمن كان من جنابنا، فحبذا مافعلتم من الأحسان لأنفسكم، ومن رأفتكم وحشمتكم ومعروفكم لكن بلغنا: انكم في جناب الله قد فرطتم ولأعداء الله على أصحابنا قد عاضدتم ونظنكم تعلموا أن الأفرنج حرب لنا من سالف الزمان ونستحل قتلهم ومالهم وذراريهم من كل مكان … وقد أسأتم وأخطأتم في سالفكم وأمسكم، وماقد وقع منكم من المكروه كثير، ولعواقبه الوخيمة _ EA_