إيقاظ الوسنان في شعر وترجمة الشيخ خلف بن سنان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

Alsaidia_131_Modified

الجزء ١ · صفحة ٤٩

لفاعله يشير كما نخرب الدار والمكان العمير ونهلك الأساد والجبان والذمير ونجعل حال عدو الله مخذولا ورأسه عن جثته بالسيف معزولا ولعلكم رمتم ان تنظروا نعمة الله بالعماني بخطا استعظامكم أنفسكم وبالأماني، فذلك سهل علينا من فضل الله ويسير ان قدر وأمر به الله (والمسلمون) يد على من سواهم والذين غلبهم هواهم وقادهم طمع الدنيا الى الضلال والتلف والهلاك، ودين الله القيم لا يتجزأ، ولا ببعضه يكتفى، ولا بصاحبه يهزأ، هكذا بالحق أنزله وبالحق نزل وما يقدره الله من أمر يكون والله بنا أولى الله أن ييسر لنا مايدخلنا جنته بل نسأل الذي تعمنا رحمته لمن يستحقه ويرزقه من عباده الصالحين غير المغضوب عليهم من الطالحين لما سيما لمن قد ندم على نفسه مما أخطأ، وتاب الى ربه توبة نصوحاً مما سطى لأن الدنيا بحذافيرها فانية، والسعيد المحسن من تزود الزاد، في طاعة الله ورسوله ليوم المعاد، ولاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وصلى الله على سيدنا محمد وآله ...... . انتهت الرسالة مع حذف بعض الكلمات الغير الواضحة، لاسيما وبالأوراق انخرام في أكثر من موضع · وإذ أنتهينا الآن من تدوين بعض رسائله النثرية، بدون أن أتعرض لذكر بعض فتاويه، خشية أن يطول بنا الكلام، ولأن فتاويه موجودة في الأثر، فإثباتها هنا تحصيل حاصل؛ ولاسيما اني لم أجد من يساعدني على جمع جملة وافية منها؛ ولأنه قد حصل عندي كثير من شعره، من قصائد طوال ومقطوعات قصار، ينبغي أن أتلافاها، وأثبت ما أختاره منها حسب الأمكان، مع عدم الوسائل، التي تتيح لي القيام - 49 -