إيقاظ الوسنان في شعر وترجمة الشيخ خلف بن سنان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

Alsaidia_131_Modified

الجزء ١ · صفحة ٥١

- ولعله يشير الى ماحدث بعد موت الأمام سلطان بن سيف - الثاني. المتوفي سنة 1131 هـ فبموته - رحمه الله - انتقض الشر في عمان وذاق أهلها الذل والهوان بسبب الأفتراق وماجرى بينهم من الحروب، ودخول العجم عُمان، أيام سيف بن سلطان الصغير كما يشير الى ذلك - والله أعلم - قوله: سيبكي إمرؤ بعد الأيمة عمرا دما قانيا من مقلتيه تحدرا وله أيضاً في مثل هذا المعنى قوله: أعوذ بالرحمن خلاق الورى لو يعلمن الناس ما أعلمه من شر ما يحدث في هذي السنه لم تأخذن منهم أحداً سنه أموراً دونهن الوصف قاصر لثوب الدين مـ الأوساخ قاصر وقوله في الإمام سيف بن سلطان قيد الأرض: إذا شهر الصيام أتى توقع فطوبى لأمرء بالتوب أضحى كانت وفاة الامام سيف في 3 رمضان عام 1123 وقوله: مهما مضى من بعد أربع عشرة نصف الشهور انظر إلى ما الله من كان ذا عقل يكن محسناً عسى لرب العرش سر به من حاد عما قلته يخش من وقوله: من شهرنا الأسنى ربيع الأول صانعه عيانا في عدو أو ولي في ابن فلان العامري (1) الحقير كما يضم الكنز ترب الحفير يعجز عنها الخفير ندامة (1) العامري، أو الغافري لم يتضح لي احدى الكلمتين، فأن كان الثاني، فلعله يشير إلى الشيخ محمد بن ناصر الغافري الذي خاض تلك الحروب الأهلية الدائرة بينه وبين خلف بن مبارك الهناءي، وبسببهما كان افتراق اهل عمان إلى التحزب الباطل غافري وهناوي. _01_