إيقاظ الوسنان في شعر وترجمة الشيخ خلف بن سنان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

Alsaidia_131_Modified

الجزء ١ · صفحة ٦١

وقوله: ناجر الدنيا بجذ فلتنجرن وتعصدن ع بل معاملها بخدع وتخد عن اشد خدع وفي الدعابة مع بعض أصحابه يقول: أبشر فتي خاطر أن فتمتليء منك بالخـ اذ بان عنك ربيب يسرى اليك يسار ير يمنة ويسار وخف عنك حمار وقال: من للأنام من الردى بأمان أو ماترى الأيام أصلت صالحاً قد كان يلهو باستماع نهيقها ويعيذها من أن تصاب بأعين ويقول حين على مطاها يستوي فلذاك بعد مماتها قال اعذروا فالله نسأل أن يعوضه بها فاذا أراد شراء ذاك فأوله واجبر بذلك كسره الواهي ولا ان الكريم الحر مهما تدعه ومن بعض أشعار الشيخ مايفيد: فكأنه قد أمنى وأتاني نار الأسى منها بفقد أتان لا باستماع مثالث ومثاني بتمائم ضمن سبع مثاني من للملوك بعزتي وبشاني إن سال دمعي كالعقيق بشاني جحشاً ربا في داره جرنان رفداً أقل أقله فلسان تبخل وحرض سائر الأخوان للعرف يهتز اهتزاز يماني ان مرضاً شديداً أصابه، حتى أن شيئاً من جسده قطع أو انفصل منه، فدفن في التراب قبله أي أن تلك البضعة من جسده سبقته إلى -11 -