إيقاظ الوسنان في شعر وترجمة الشيخ خلف بن سنان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

Alsaidia_131_Modified

الجزء ١ · صفحة ٦٢

التراب قبل موته، ففي هذه الأبيات الآتية من قصيدته التي قالها يمدح بها الطبيب الشيخ علي بن عامر العقري النزوي مايدل على ذلك: ألمت خيالاً والأنام رقود كأن لم يكن قد حال دون وصالها فتاة تريك البدر تحت غياهب ألم ترني من قبل كنت مصححاً فصالت علي الحادثات فأعدمت وحل قبيلي في الثرى بعض أعظمي ولاقيت مالا فوقه قط شدة ولما أراد الله الله برءاً لمرضتي أتاح لطبي من لعدم نظيره أخا المفخر الأعلى علي بن عامر وله أيضاً له أبراني الله وحمداً لكن وان عوفيت يوماً فلم لابد من حين الاقي به هيهات لاخل حميم سوى علقت بسواها فهيـ مبدع تكويني معاذا بكا فان. E اني اليك تائب آيب وشهب الدياجي للأفول سجود سباسب قفر للفلا ونجود على خوط بان بالكثيب يميد وقيود رياح سباقي مالهن مالهن ركود نهوضي أنكال لها وأودت لحوم لي معاً وجلود سوى أن يرى جسمي حوته لحود وقامت الإقبال السرور جدود غدا وهو بين العالمين وحيد مشرد جيش السقم وهو فريد من مرض قد كاد يبريني يكن من الحتف ليعفيني بلا امتراء كارها حيني الطاعة في عقباي يحميني هات جحيم النار يشويني من أن بحر النار تكويني تغليني وتعليني عساك