إيقاظ الوسنان في شعر وترجمة الشيخ خلف بن سنان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

Alsaidia_131_Modified

الجزء ١ · صفحة ٦٨

جدير بأن يأتي البعير مسلماً مضت نشر إرشاد ابن مرشد قبلنا كذا الغيث ان يأفلن زهر غمامه شفى غلة الأسلام من كل غاشم وأطد طود الحق حقاً فأرسيت وأجبر للحق الجبابرة العلا فلما علا من ذروة الملك منزلاً أتاه من الأقدار ماليس قادراً فأودى نقي الجيب لم يأت مأثماً وأصبح مأخوذاً على ابن ابن مالك فاضحي به عود الخلافه ناضراً عليه وان تبدى تحيته الجدر فأرشدنا مما به مرت به مرت النشر يدل عليه بعدها الأب والزهر أخي غرة غمر سرائره غمر به دار سيت وهي مائدة غر فأضحوا كسارى مالكسرهم جبر يقصر من عليائه النطح والنسر على دفعه في جوه الصقر والنسر ولم يصر حبل الله من كفه الأصر ليملك أسباب العلى بعده الأصر يحف به من نضرة ورق نضر مدائحه للإمام سلطان بن سيف بن مالك بن بلعرب اليعربي رحمه الله - وقد ذكر في هذه القصيدة بعض فتوحاته لبلدان الزنج م جاد جودا غضى الغوير الغما واعترى مربعاً باكناف وبل وهمي كلما ولدى رامة سقى رسم ربع ماطر تحسب الربى منه تيا أرزمت تصرع مطى نداه أو صبا للحقوق أصبته فانصـ فاكتسى الروض منه أبراد وشى وتغنت أطياره نغمات وسرى النهر منه سري حباب فيه هامل ورهام من حيا المزن وابل وسجام الأسد عنده الآرام راسجي بعد ما عراه النظام أيداها الابراق والأرزام ب صبا يستهل منها الجهام لم تحلها صنعاؤها والشام المستهام هام منها المتيم أذعرتها من کف رام سلام - 14 -