إيقاظ الوسنان في شعر وترجمة الشيخ خلف بن سنان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

Alsaidia_131_Modified

الجزء ١ · صفحة ٦٧

مدائحة لائمة اليعاربة لم أجد له مديحاً في الأمام ناصر بن مرشد - رحمه الله ـ إلا بعض الأبيات التي ذكرتها أول الكتاب وأيضاً هذين البيتين: أصبح الدين زاهر الأغصان ناصر نجل مرشد ثم سلطا بالبهاليل من بني زهران ن بن سيف وشبله اليقظان ولعل الشيخ لم يدرك من أيام الأمام ناصر إلا القليل نعم، وجدت له هذه القصيدة راثياً بها الأمام المذكور أثار علينا للحوادث أم وتر لها كلما يوم يعود وليلة سواء عليها محو سطر غضنفر فلا يأملن زيد زيادة مدة قصارى الفتى من طول ماعمر القصر ووالعصر من لاح القتير بفوده أبعد نصير الدين ذي النصر ناصربن مليك هوى من ذروة الملك فاحتوى وقد كان بدراً للخطوب إذا دجت وغيث ندى ان تأت قطراً وجدته وليث زحام نطق سامر دهره لعلياء عمان بأسرها ذري جوده حتماً بما جاد حاتم أغر المحيا غامر الفضل عامر بشائر طلاب الندى من يمينه فدانت كفانا، رمايا نبل أوتارنا الوتر قتيل ومكلوم غدا كلمه السبر مهيب السطى يوم الكريهة والسطر ولا يرج عمراً غير ساعته عمرو ولو صانه من باذخات الذرى قصر فساعته من يوم مدته عصر مرشد من صرف الردى يرتجى نصر على جسمه بعد اعتلاء العلى قبر وعصرة من اخني على آله العصر وقد عمه من مزن راحته قطر بما صنعت في شانئيه القنا السمر غداة علا منه بها الجود والأسر ولم يك عمراً مع جراته عمرو المحل به يحيا لميت الحيا الذكر لنيل المنى منه التبسم والبشر - 1 V-