إيقاظ الوسنان في شعر وترجمة الشيخ خلف بن سنان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

Alsaidia_131_Modified

الجزء ١ · صفحة ٧١

قد قد الأعداء عضك كلما مرهمتها لما قدمتهم كلمت كلي ديننا أو ??? بمرهم البرء بتر عم حياة يا أروعاً من عقابي قل لمن ظن أن ذا العرش لن ينـ حيلا الى السماء ثمت اقطع أو ما عاينت أفاعيله عيـ أفما في ديار عبد غدا مست وبسامي الفواد قادهم کر فأتوه بهم أفاكل وفدوا رعب مسقطاً بعدة بلدا ثم أروى لمسقط سقط عزم وهي دار يكاد تذهل منها لم يكن دافعاً لما أدفع البـ لا ولما ينهنه القدر ولدى كنج كان منه بهم المتها لحربك من العدى الأقدام الآلام لك من ضوئها يضيء الظلام ل سطاه من المعادين عام وهو ناصر علام صره وارن هل غاض مايغيض المرام ناك أم عاث فيهما الأظلام عبداً من معبودة الأصنام ها كما قيد للذباح السوام ريع بالهزبر البهام مثلما ن عليها دمع القسوس سجام منه الظالمين أسقط هبية حين عليها مجھے مجھو ضرام تذكر الأحلام مدافع وبرام ئن عنها الكيتان والأطام 1:3 1/ 2 الكا ما کاد فغدت من عمان كف بني الأصفر مار عن أرضها كفيتان مور وتجلى عنها جلال منه تدكدك صفراً قد هزها الأكام الانهزام بعد شهد له المرار طعام علينا الاجلال والاعظام ه فلل أبهم العقل عنهم همهمت فيهم رعود حتوف فأتاهم من أيهذا الراوي المشيع بأن الرى ليس يشفى من حرقة الديو إن قد عنوة ما اصفرت به الابهام همام في ملكه في ملكه مهمام بل من صداه الأوام أحرقن منا بالإستراق خيام هذه من كلا القلى وهذي إرم تلكم التي لاترام - VI -