إيقاظ الوسنان في شعر وترجمة الشيخ خلف بن سنان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

Alsaidia_131_Modified

الجزء ١ · صفحة ٧٢

ليث غاب وغيث محل به يشف فاستصدت قسراً ببأس تصد الصـ وسباهم ألفى أسير كان قدما أمها حجة الآله قاده بجيش نجل راشد بن علي صارم سله الآله فما کا لم يلج جأش جنده الأحجام الرشد والمعالي والمعالي مرام ذوله الرشد ن له غير في الأعادي اندغام ى ويسقي العداة والأيتام يد عنه مهما بدا الأصطدام الدمع منهم العلام زج واقتنى منهم كنوزاً غدا يبـ وبممباسة أذاقهم هر منها قارون بل بهرام ا بئيساً سيئت به الأصنام ولقد في مفازة فاز منهم بمفاز زلت به الأزلام وغزا كلوة بكل کمي ولدى زنجبار زمجر فيهم وبممبي منه نابهم ناب وكذا في مخا قد امتخ منهم يثن منه الغرار انثلام رعد زجر لم ينج منه اعتصام لم ينبه عن المضى انهتام اعظماً قبل ضيمه لاتضام وانثنى منهم بعدة أفلا ك تراءى كأنها أعلام ولدى باب مندب کم دم ط ل ومال أماله الصمصام الا ف عداه من بعده الإعدام لمسنبيج ساجها العوام كل شار أفاد عدة ثم ازجى جواري الفلك ينحو فاستباح الحريم منها ولم يحـ همم هامها منوط إلى ها نحن جند الأله في كل نكر إن يضيء بارق الحروب انتضينا إن يقد جاحم الوطيس وطيسا دع خلال الأخوال عنك ولاتف انما يرخص ابن آدم أو يغ صن سوى حصنها عليه مقام م السهى حرن دونها الأوهام كان إنكارنا له منه إعلام بيض بتر يبيض منها الهام مالا يطسنه الأقدام خر بفضل عمت به الأعمام ليه سيماً طباعه ان يسام - VY_