Alsaidia_131_Modified
الجزء ١ · صفحة ٧٤مدنف كأنه مستنفذ ذو كيرة الأدمع لا يأتلي اعتلق الحب به غارباً فاستعل. عنه بذري همة واجعل لجام النفس عن كل ما فمن تمادى في هواها هوى فاجعل لك التقوى شعاراً ولا الى باطن وانظر أفعالها والجأ إلى مولى الورى واستعذ فهو الذي يدفع صرف البلا وان ترى الليل أتى مقبلاً فاضرع الى رب العلى مؤثراً ياعجبا من ذي حجي موقن لم لا يرد النفس عن غيها يانفس مهلا انني انني لم أزل فكيف بي روعاً يهد القوى ياجازعاً من طش صرف الدنا ان الرزايا لم تزل نحونا كل ابن انثى سوف تنتاشه لا شيخ ينجو من سطاها ولا سيان ما في حكمها أبله ولا أبو الشبل المهيب الحمى غرب جبار أنه يرى عاجله صرف الردى بغتة جو عاري المطا ألوى عليه الغراب يهذي بتذكار الحمى والغراب فصار من ذل الغرام الغراب يقصر رضوي دونها والغراب يردي الفتى ذكر الردى والعقاب مستهدفاً من شامخات العقاب تشغلك عن ذلك أم الحباب لا تغترر منها بلمس الحباب بعزه شر کيد الحباب عن عبده لا حمير والحباب وطاب بين الأحببين الحباب له على وصل الأغن الحباب أن سوف يلقى هول يوم الحساب رجاء أن يجزى العطاء الحساب من شرر عند اصطلاءي أهاب إذا غداً داعى لظى بي أهاب العباب أمامنا مما نخاف تعدو مدى الأيام عدو العباب داهية يصفر يصفر منها منها الحقاب ذو صغر شد عليه الحقاب و راجح عقلاً بذات الحقاب أو فعمة الدملج هيفا الحقاب اعلا محلاً من شواة الكباب فهالت الصحب عليه الكباب _ VE_