Alsaidia_131_Modified
الجزء ١ · صفحة ٧٣رب ذي معشر أفاضل أسما اقتنى الفضل دونه ابن قيان واذا الفعل كان غير جسيم هاكها تبدر القريض كما يبـ زوجت أيم الفضائل منكم هم الى ذروة الفضائل سام قد حماهم عن المفاخر حام فغرور أن تجسم الأجسام در زهر النجوم بدر تمام بعل ذكر لم تبله الأيام وله ايضاً يمدحه: خل أدكار المنحنى والقباب واثن زمام العيس عن أربع واشمخ سموا عن اتباع الهوى واستحثى بيضاً لحن جنح الشوى واسكب دموع العين جرياً على واحذر من الدنيا شهاداً حلت وكن أخا أخا خلق حکى نشره وعد من ذكر اللوى والرباب كن مغاني زينب والرباب بهمة تعلو تعلو شواة الرباب أن يطبى سمعك لحن الرباب عظائم الحوب انسكاب الرباب إن قصاراها سمام وصاب روضاً همى الودق عليه وصاب أشمط رأس الطفل منه وشاب من خزي من مادق فيها وشاب وانصب لعينيك سطا موقف واخلص التوبة التوبة تنجو بها وبادر الحتف الذي لم يزل يعدو إلى مغناك عدو الغراب لها مدى العمر بكور الغراب فقد أشاب الدهر منك الغراب وابكر لأعمال التقى موثرا وصارم اللهو وغي الصبا واذرر على خرم بياض الخطا والجم فصيل النفس أن يمتري وعد عن ذكر امريء غاله حتى غدا من حر نار الهوى حلو متاب لا دقيق الغراب أشطر مايهوى بشكم الغراب من فاس حب الغانيات الغراب أوهن من واهن عظم الغراب - 73 -