Alsaidia_131_Modified
الجزء ١ · صفحة ٧٧له من الشعر المقال الذي إن هز أملود القوافي همت فقل لمن عد شبيها لها أم هل ترى ذا ضلع مدركاً وابن علي قاسم لو رأى لنكس الراس حياء لها فارض بها ليث الشرى عدة فانها زرع الخريف الذي هذا وصلي ذو العلى ما اهتدى على ختام الرسل من ذكره شاء به يوم الجدال القتاب مجيبة مثل انسكاب القتاب هل يتساوى أعوجي وناب شأو ضليع سار عنه وجاب إنشادها بين مسود وناب وعض منه الكف ضرس وناب يعاف منها القرن طعم الضراب يرجى وشعر العالمين الضراب إليه من أعبده من أعبده من أناب مثل كباء ضائع أو أناب وله ايضاً يمدحه: فداك الورى من سيد كل حجة تناثر عقد البغى من عقدا لك وأضحت بك الدنيا كأن شهورها ولم يحظ فيما قد علمت من الورى له يحج نحو العداة خميس الأمامة فينا صالح وخميس سروراً لدينا جمعة وخميس بمثلك ياليث الخميس خميس وله يمدحه أيضاً: أمن ذكر أطلال بأكناف عرعرا أام أم روح أم نحوك هجرها أام بددت منك السلو بحاير أام نابك الدهر العضوض بنابه طللت دما من مقلتيك تحدرا فراح بأحشاك الجوى وتهجرا فطف على البيداء للآل أبحرا فنابك من بؤساه أم حبوكرا - 77 -