Alsaidia_131_Modified
الجزء ١ · صفحة ٧٨نعم أنزلت مني الدموع منازل وقد سحرت مني السلو ركائب خدت بغزال كالغزالة وجهه وجاشت إلي الحادثات لغدرها لعمرك أن الخرد البيض عهدها وان قسى الدهر اشخص أسهماً وثق بإله العرش في كل معتر وكن لأمام المسلمين ميمماً فتى سيف السامي الذي استبرزت له فلا تعدلن جوداً به جود عارض كان العدى مهما رأوه حمائم ولما أبوا إلا إباء ونخوة تدمر ماتأتي عليه فلم تذر فأضحوا أحاديثا متى عن ذكرها وما روضه حرث بها ذيلها الصبا بدا عارضاً فاعتن في الجو ناهضاً ولاح به البرق المنور زاجراً مقطقطا فدث مزدا ثم سح فمن أحمر قان وأصفر فاقع فما تلكم الغناء رجع طيرها وأجرت بها الأنواء حب مخصب بأطيب نشرا من خلائقه ولا متى عز وجدان السرور فشم إلى لقد صدقت قولي أفاعيله التي لنعمي تعفى رسمها وتنكرا حدا أثرها الحادي المطرب مسحرا فجدد مني الصبر أن أتصبرا بجيش خطوب غادر الدمع أحمرا غمام لا يقيم معمرا فكن أبداً منهن شخصاً منفرا لتمسك حبلاً منه مستوثق العرى كظل متى أمك الخطب الجليل أو اعترى مفاخر قد أسمت نزاراً وحميرا ولا تعرضن مع بأسه بأس حيدرا على رأسها حام المطل وصرصرا أصار لهم ريحاً من الهلك صرصرا لهم مذرى إلا أرته مدمرا ثنى عزمه مخفي العناد وقهقرا وقد صابها صوب الغمام معزرا فرد ضياء الشمس ليلا مكررا وهمهم فيه الرعد ثمت زمجرا فأنجم أرجاء الفلي وأزهرا ومن يقق يقني السرور وأخضرا المغرد الحان الغناء وكررا ظليل كجزي الأيم قد ريع أنهرا بأحسن من مرآه خلقاً ومنظرا أساريره تحظى بذاك وتظفرا حكى نشرها نشر النسيم معطرا _ VA_