Alsaidia_131_Modified
الجزء ١ · صفحة ٨٨وبالقاسم الغربي فاقسم تلفتا وهيج بأرجاء الهجيج صبابة سقاها ورواها العهاد معاهداً ديار التي لم أدر من شغفي بها فتاة تفوت الوصف حسناً فلم تزل سليم هواها لا يفارق سمه علقت هواها دمنة أهدرت دمي لقد قد قلبي قد نعمى فدون ما فان يثن سلطان بن سيف عن العلى إمام علا فوق العلى بمكارم مليك عظيم الشان ماشان ملکه حمى كبدر التم يحمي تمامه همام متي ماهم قوما بنغمة وان رجم الأعداء ظناً رماهم كريم نمته للمكارم والعلا ونفس سبوق نحو كل نفيسة جواد متى ما أم مغناه معتف عميم نداه حل في كل بقعة ولو وهب الدنيا لأدنى مؤمل صرى العدم والأعداء عنا بنائل فان قسته بالغيث والليث نائلاً بدا مثل بدر لاح في جنح ظلمة وجاء مجيء الغيث أقبل ودقه فأهلا به من قادم حص تفتت وسح به غرب الدموع السواجم وصب عليها صيباً بعد راهم عهدت بها ربع الصبا غير طاسم بعذل عذول أو بلومة لائم أكباد الرجال الضراغم بترياق فاروق ورقية عازم فأصبحت ذا ضراء دامي المحاجم به ينعم اللوام نيل النعايم ملام ثنى قلبي ملام اللوائم فيها کرام الأكارم سوى انه ذخر لدفع العظائم بسمر القنا والبيض لا بالتمائم همت علقاً منهم متون الصوارم بجند له تدمي بنان المراجم کرام اكرموا بكرائم تنافس فيها نفس كل ضبارم حباه بأدراك الغنى والمغانم من الأرض من كل محل العمائم كرماً جدود لهانت ولم يقرع لها سن نادم منوط به نيل الرجاء وصارم وباساً فاني في الورى عين ظالم فجلى عن الدنيا ظلام المظالم على مستغيث من هجير السمائم لصقر العدى والعدم ريش القوادم - 88 -