إيقاظ الوسنان في شعر وترجمة الشيخ خلف بن سنان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

Alsaidia_131_Modified

الجزء ١ · صفحة ٨٧

وكل هتون الكف ازري رهامه إمام له من جلفار مشرقاً تؤدي اليه خرجها كل بلدة ولم تكفه ملكاً عُمان بأسرها فازجى الجواري المنشآت كانها فدوخ أرض الهند والسند وانثنى ولليمن المعروف جاشت جيوشه فشاد لأهل الدين بعد خمولهم وأضحى به الاسلام جذلان ساحبا فهذا هو المجد الذي دون نيله إمام المسلمين كأنها يميل بها ذو الود تيها كأنما ويزور عنها كل قال كأنما ثناء لايزال مجدداً فهل بعدها أخشى افتقاراً وذلة وهل أنا أخشى من شماتة كاشح فخذها كستك ألا واردا بالمسبلات الهواطل إلى الرق ملكاً مستمد الماكل وتعنو له طوعاً شراة القبائل فجرد عزماً غير نابي المناصل على اليم أعلام ذوات دلائل فعل كؤوس الحتف بر السواحل فاب معاقل 1. بيمن بدره غير آفل عاليات المجادل بطرق سماء المجد فضل الذلاذل تقصر من عجز يد المتناول كعوب تهادى في الملا والغلائل سقاه شمول الراح حلو الشمائل شوى منه حر الوجه حر المشاعل وناظمها رهن الثرى والجنادل وأنت هتون الكف سامي المعاقل ومدحك يتلى في الضحى والأصائل وقال أيضاً يمدحه: حي أطلالاً لدى حي عاصم وشم ضوء برق لاح من نحو بارق ورو بدمع كالعقيق مرابع الـ وعج لرسوم بالأجيرع قد عفت وطل بأطلال المنومة أدمعاً تبدت كوشم في متون المعاصم يريك اعتصام العصم فوق العواصم عقيق وقف فيهن وقفة واجم بمر عوافيها رسيم الرواسم تنم بمكنون من الوجد جاحم - AV_