Alsaidia_131_Modified
الجزء ١ · صفحة ٩٤عقيلة ولي في بني زهران زهر مدائح إذا أنشدت وسط الندى تضوعت ودونك من أعدادهن إذا تليت مع ذي الأسى اهتز ناشطاً ودم وابق محروس المعالي بدولة عليه سلام الله ما انهل ماطر كما قد حوى الدر النفيس نظام كما فض للمسك الذكي ختام لصرف هموم السامعين مرام كما اهتز في كف الكمي حسام ورغام بمفرق قاليها حصى فأحيا رفات الأرض وهي رمام وله يمدحه أيضاً رعى الله سيفاً نجل سلطان انه على أنه ليث هصور عن العلى له کرم کالبحر فاض عبابه وخلق كنشر الروض باكره الحيا فدى نعله قال لئيم مذمم فنحن له دون البرية أعبد وان يسل عن شكر لإحسانه امرؤ ولم لم يكن نسل له فإشاعتي عليه سلام الله ماذر شارق ولازال في الشهباء ملكاً معظماً فلم نر في الدنيا له قط مشبهاً: هو السيد المفضال والملك العدل طوال الليالي ليس يردعه العذل تضيق به الأقطار لا الخرج والعدل زري طعمه حلواً بما مجت النحل قطوب عبوس منه لايرتجى نحل ومهما زمان مر نحن له نحلوا فعن شكرنا إحسانه نحن لانسلوا مفاخره بين الأنام له نسل وما لاح إيماض وسح له وبل يدين له كل البسيطة لا وبل فان كنت في شك بذاك اختبر وأبل وله أيضاً يمدحه: بسيف بن سلطان لنا وضح العدل ولم يثنه عن ذلك اللوم والعذل