Alsaidia_131_Modified
الجزء ١ · صفحة ٩٥ولكن حرمنا أن نرى وجهه الذي وهو الذي حقا بنا أشمت العدى وان نحن أحجمنا عن ا لوصل خيفة على أن جدوى كفه ملأ الدنا أضاء به في دهرنا الوعر والسهل إلا كل شيء غيره عندنا سهل الشمات فلا لوم علينا ولا عذل ولم يمتلي خرج لنا منه او عدل وله أيضاً يمدحه: هذا هو الباب الذي من يأته واذا أتاه خائف سترته من في عام تسع قبلها تسعون مع خنست يد الصناع عن إستاده لازال محروساً بضرغام سيف بن سلطان الذي مهما أتى فيه قط قط إلا أنه لا له هيهات يبلغ عشر عشر مديحه من معشر بهم الممالك كملت يبقيه ويبقى صنوه فالله ثم الصلاة على النبي محمد والآل والصحب الذي لولاهم وله أيضاً يا أيها الملك الذي يمشي متى فاذا تغشاك الردى الهم لرحـ فاختر من الأعمال صالحة جنوداً هذا هو الرأي الذي ما أن عليه هذا هو الأبنوس احكم صنعه فتحت له نحو له نحو الغني أبواب حلل الأماني والمنى أثواب ألف بدا للصنع فيه عجاب لو أنهم صخر الصنائع جابوا السمر العوالي والصوارم غاب ذهب الأماجد والكماة وغابوا له بذرى العلى أطناب الأسهاب والأطناب مدت وثنائه ولكل فضل كان تم نصاب بذرى هدى لهما الجنان نصاب مالاح في ظهر الفلاة سراب لم يصف للدين الحنيف شراب يمشي على ارجائه آلاف لة منتهاك الى الثرى إيلاف لروحك دائماً آلاف عند ارباب العقول خلاف وسواه حقاً اشخر وخلاف هم _ 90 _