Alsaidia_131_Modified
الجزء ١ · صفحة ٩٩جزى الله خيراً حميراً ويعارباً فصير ذاك الخوف أمناً وربنا ونجل سليمان لعل جزاءه كريم كذاك سليمان سليل محمد كذا كل ذي بر لهم صار مسعداً فهذا أساس البر والعدل والتقى فشيدوا عليه قصر شكر لذي العلى ومن لم يكن الله ذي الفضل شاكراً له بايعوا والدهر بالخوف راجم رؤوف للبرية راحم جنان بها فيما اشتهي فهو ناعم الذي ظبي تقواه وحسناه باغم ببيعة رضوان لها البطل راغم وخاب غوى غير ذلك زاعم فشکر الأله فذلك للنعيم دعائم في بحر التردد عائم _99_
٩٨ / ٢٦٠
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.