إيقاظ الوسنان في شعر وترجمة الشيخ خلف بن سنان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

Alsaidia_131_Modified

الجزء ١ · صفحة ٩٨

إمام نشأ في طاعة الله من مشى فشب ونور العلم والحلم طبعه ولكن له الاحسان والعدل والتقى له من جياد الخيل كل مطهم فليس لمن عاداه ان شاء ذو العلى يقصر عنه حاتم وابن مامة وليس به عيب علمناه فهو من فكونوا له عونا على كل معتد فان يقعدن عن رتبة العدل والتقى وان قتم قتم الدهر المذمم مرة على كل فضل كان في الدين والدنا فقل لشياطين الضلالة ويلكم فما للأعادي مطمع في عماننا فناقتهم نجل ابن سلطان ذو العلى إمام نبيه حول متيقظ حصان الأمور ليس يجمح انه غدا كل شر حين ملك راحلاً وأنبت للدين الأباضي والهدى فطيعوه في طوع الأله وسارعوا ومهما شراب العدل دارت كؤوسه فلو بعض اعمار وولد جميعنا لما كان منه خالصاً ومؤدياً فلولاه لما نامنن ان يدوسنا فلما به من الاله تهللت صغيراً وماليثت عليه العمائم وجود بادناه خجلن الغمائم طباع ومع ذا قائم هو صائم عاد وذلك صائم فذلكم عن الهلك والذل المذمم عاصم وعنترة العبسي والشيخ عاصم نقائص أرباب النقائص سالم نعم ولمن والاه في الله سالموا ملوك الزمان فهو لاشك قائم جلا عدله الدهر الذي هو قاتم بحمد إله العرش هاهو عازم لكم وعليكم راجم هو عازم كما جاءها في سالف الدهر خازم لها عاقل بل خاطم لاك خازم ذكي زكى محكم الرأي حازم له ملجم ان يجمحن و خازم وخير الدنا والدين لاشك قادم خواف بفضل مـ م الاله وقادم فمن لم يطعه فهو لاشك نادم له جالسوا من حيث دارت ونادموا له واهب بين الأنام وقاسم حقوقاً له منا على وقاسم من الدهر أخفاف معاً ومناسم وجوه وفاهت بالسرور مباسم - 91_